Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قصص من قصص أبناء القبيلة

قصة مقتل ابو فراديس

القصة الآتية دارت احداثها في منطقتين منطقتين مختلفتين من مناطاق بني حرب في بني مالك. قتل رجل اسمه حسين ابو فراديس من (شعب البريف) من قبيلة بني الحارث من اهل العاصد والقاتل من قبيلة بني ثابت من بني حرب من فرعة بني حرب وسجن بسبب القتيل رجلان اسمهما عواض وعيضة وهما اخوان وبعد ان طال فترة سجنهما اغاض ذلك الشيخ عيضة بن فرج وهو من شيوخ بني عبدالله من بني ثابت من فرعة بني حرب وهو من قبيلة القاتل وعبر عن غضبه بالقصيدة التالية:

الي صبر عواض بين المحابيس

حبسا بلا قيــــــــــــــــــــــــس

يصبر حسين العاصدي بو فراديس

عن مرقد الكيـــــــــــــــس

وعن عودا من العيــــــــــــــــــس

حمايله في كل بندر مقيدة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(من المللحظ ان هذه الأبيات وعلى الرغم من انها قد قيلت قبل حقب من الزمان الا انها تشابه شعر التفعيلة (الحديث).ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصلت القصيدة إلى اقرباء المقتول فذهبوا الى شاعر اسمه أحمد بن خضران ليقوم بالرد على هذه القصيدة , ولكنه رفض بحجة أنه لا يجوز الرد على القصيدة بدون أخذ الثأر , فتوسلوا اليه ولكنه اقنعهم بأنه لابد من أخذ الثأر . فكر القوم في كيفية أخذ الثأر , فقام أقرباء المقتول بتدريب صبي لم يبلغ الحلم , للقيام بالمهمة فذهب الى السوق حيث تواجد صاحب القصيدة وهو المدعو  عيضة بن فرج شيخ بني عبدالله من بني حرب فاطلق عليه الرصاص.

سأل الصبي عيضة بن فرج ليتأكد بأنه مات قد مات  , قائلا له في نفس الموقف : هل سلمت ياعم؟

فأجابه : نعم . فولى الصبي بعد ذلك هاربا ورماه احد انصار الشيخ بجنبيته ولكنها أخطأته . بقي جماعة ابو فراديس في حيرة هل مات الشيخ أم لا زال على قيد الحياة؟!! وهل تم الإنتصار ومن ثم الرد على القصيدة ام لا؟؟

 لا أحد يعلم ولكن عجوزا من أقارب المقتول ( ابو فراديس ) ذهبت الى منطقة الشيخ بن فرج لاستطلاع الخبر اليقين وكانت متسترة تحت طلب لقمة العيش وقد وصلت الى ديار الشيخ ووجدت ان الناس يعزون بعضهم بعضا في وفاته. فرجعت إلى ذويها بالخبر اليقين.

فذهب قومها الى الشاعر وابلغوه بكل فخر بأنهم قد أخذوا ثأرهم وعندها قام الشاعر بن خضران بالرد على القصيدة حيث قال :

قوما قـــــــــــــــــــــــــــــرانيس

تدور النواميــــــــــــــــــــــــس

وتنتقي من صف الاعداء فقيده

اصبر وذق ما ذاق واترك من الميس

ترى للفتنة تــــــــــــــــــــــراويس

سوى سوى مازدت عنهم بزيدة

يظهر ان هاتين القصيدتين كانتا آخر احداث الصراع بين القبيلتين ولم تأت بعدهما أي قصائد تثير الموضوع أو أي نزاعات أخرى. روى القصة علوش بن دهيم المالكـــــي من قبائل بني حرب من بني مالك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سنذكر لكم المزيد من القصص في الأيام القادمة بإذن الله