

العادات والتقاليد في بني مالك لا تختلف كثيرا عن العادات والتقاليد المعروفة لدى القبائل المجاورة مثل بالحارث وثقيف خاصة فيما يتعلق منها بالروابط الاسرية والعلاقات القبلية التي تتجلى مظاهرها في ايام الاعياد وحفلات الزواج وغيرها من المناسبات الاجتماعية
ولكن هناك عادت سادت ثم بادت وسنتطرق للحديث عنها بشكل مختصر
البيشان
البيشان هو لون من الالحان الحماسية التي تؤدى قبل العرضة في اوقات الحروب في الجاهلية قبل مجيء الحكم السعودي الزاهــر وبعد مجيء الحكم السعودي كانت تؤدى للذكرى فقط قبل العرضة حيث يقف في وسط القوم فيقول البيشان
الا ياعزوتي شوري عليهم
الا يالله طلبتك قبل اموت
رجالا حزبهم صافي المروت
ويرهون الفشك له والقلوت
قومي يا ذ باحه وتقوم الصرخة
وبارود الغرب مثل الحوايا
واخذنا به رجاجيل شفايا
قومي ياذباحة وتقوم الصرخة
وبعد ذلك تتوالى صرخات متقطعة ويبدأ الشاعر بتغيير نهج العرضة بعد ذلك يبدأون في استعراض العرضة حاملين السلاح وهم يمشون في جماعات متراصة ينطلق منهم نفر قليل لأطلاق طلقات بالبارود
المناوير
كانت المناوير في الزمن القديم وقبل العهد السعودي تستخدم كأعلام رسمي لدخول شهر رمضان وعيد الفطر المبارك حيث يستقبل الناس هاتين المناسبتين بالمناوير والمناوير هي وضع اكوام كبيرة من الحطب في رؤوس الجبال ويبذل فيها الفتيان مجهود كبير ويجدون في ذلك متعة عند اشعاله في اول ليلة واخر ليلة من رمضان ويخلل ذلك الازاهيج والمسيرة الى رؤوس الجبال في نور المشاعل تبهر ظلام القرى والشعاب عند الوصول الى ذلك المكان يتم اشعال المنور في غمرة فرحة وعرضة وهم يرددون من حين الى آخر
سرت مشاعيل السرى
ياطير واد ي حايمـــــة
يامعلم اللي مـــادرى
ياكل عين نايمــــــــــة
وهناك عادات كثيرةمما لا يتسع المجال لذكرها الان
جميع الحقوق محفوظة
Copyright ©bani_malik